laki

اسلام دعوة زواج تطوير الدات صحة جمال ديكور السر التنمية ايتيكيت
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 ايتيكيت الزوجان المتحابان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ilham

avatar

انثى عدد الرسائل : 230
تاريخ التسجيل : 01/03/2008

مُساهمةموضوع: ايتيكيت الزوجان المتحابان   الأحد أبريل 27, 2008 4:36 pm

ماأجمل الحياة الزوجيه عندما تُقدر فيها الحركة واللمسة والهمسة ونُشعر الطرف الأخر بفهمنا لها ولرسالتها ولمقصدها.

ماأجمل أن يعيش الزوجين وكل واحد يسعى لإسعاد الأخر بدافع المودة والرحمة لابدافع المسؤلية وأداء الحقوق والواجبات.


وتللك الحركات واللمسات والهمسات والحقوق والواجبات لها أثرها الفعال كيف لا.؟
وقد عاد الزوج من عمله منهكاً وربما تعرض لبعض الضغوط الأخرى عاد وهو فقط في تلك اللحظه يتمنى أن يجد الهدوء في بيته ليسترخي بعد عناء وشقاء فإذا به يعود فيجد لمسات كلها رومانسيه وكلمات كلها رقة ونعومة ودفء مشاعر. يعود فيجد كل هذا الاهتمام وكل هذه العناية. لاشك سيكون لها وقّع في نفسه وستكون لفتة كبيرة ورسالة الى قلبه وعقله بعمق المحبة .

وكذلك الزوجة عندما تعود من عملها مرهقة فإذا بهاتفها يرن تنظر الى الرقم وإذا هو زوجها فيسلم عليها ويعقب سلامه بعبارة حب وهمسة شوق ثم يعقب ذلك بقوله (لا تسوين غدا اليوم أنا بشتري لك غدا وأنا جاي!!!فقط؟ لأ لأ ..بجيب غدا عشانك مرهقه ومتعبه وودي اريحك )

مباشرة في ذلك رسالة الى قلب تلك الزوجة بإن دافع الحب والرحمة والمودة خلف هذا الكرم من الزوج...

قد يقول قائل نحن نبدأ في التجديد ولكن سرعان مانعود لحياة الروتين فأقول كل حياة زوجية تتعرض للفتور وربما تعرضت لبعض المشاكل ولكن الذي نحرص عليه هو تلطيف الأجواء وتقديم الهدايا وتبادل عبارات المحبة والأشواق.ولعل أكبر مزود للحب في قلوبنا كلمات الحب وكلمات المدح والإطراء لكل شيئ لكل شيئ.فلانبخل..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Admin
Admin
avatar

انثى عدد الرسائل : 2326
تاريخ التسجيل : 20/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: ايتيكيت الزوجان المتحابان   الخميس مايو 27, 2010 1:29 pm

ايتيكيت معاملة الزوج الغاضب

المراة الذكية هي التي تعرف كيف تمتص غضب الزوج

وتتصرف بلباقة وكياسة لاحتوائه

اذا كان زوجك غاضباً ومتضايقاً اتركيه لبعض الوقت حتى يهدأ ويتسرب الغيظ من صدره

ابعثي له مسجات اعتذار عن طريق التلفون بين لحظة واخرى و خاطبيه بكل عبارت

الحب والغزل والحنان

عندما يعود الى البيت لا تستقبليه بالشكوى من الاولاد وهموم البيت

عندما تدركين خطأك وتقصيرك قدمي له الاعتذار المباشر اثناء المواجهة وباهتمام

وحنان يدل على اهتمامك به

ويدل فعلاً انك اسفة على خطأك

اذا تحدث وهو غاضب لا تقاطعيه واحتويه بكلمات حنون مثل وسع صدرك

لاترهق

نفسك المهم صحتك او من امثال

الكلمات الحلوة الجميله سيتلاشى الغضب ويلين قلبه

اضبطي انفعالك ونبرة صوتك بحيث يكون فيها خضوع لاتحدي

لا تستفزيه عندما يغضب ولا تثيريه بكلمات وعبارات تبين مدى استهانتها بشخصيته

اقتربي منه عندما ترقدان في الفراش وهدهديه بعطف سيتسرب كل غضبه فلا تنامي

وهو غضبان منك

خلك دائماً مبتسمة طلقة المحيّا فإن العبوس والتهجم ينفر الزوج

حاولي ان يكون في بعض المرات بعض المفاجأ ت الحلوة بينكم مثلاً حطي تحت

الوسادة بطاقة مكتوب عليها احبك

مع وردة حتى يشعر بحبك وتقديرك له لان مثل هذه الاشياء اكيد بيكون لها مردود

ايجابي على مرور الايام وبيحبك

اكثر لانا بيشعر انك مهتمه بمشاعره واحاسيسه

اخير اً شيلي عن ذهنك مفهوم الكرامة والكبرياء لانا ما بين الزوجين إلا الفة وانصهار

كما يقو ل الله سبحانه وتعالى

في القران الكريم ((هن لباس لكم وانتم لباس لهن) صدق الله العظيم

وتذكري انك انت كرامته وكبرياءه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://laki.discutforum.com
Admin
Admin
avatar

انثى عدد الرسائل : 2326
تاريخ التسجيل : 20/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: ايتيكيت الزوجان المتحابان   الخميس مايو 27, 2010 1:32 pm

العلاقة الزوجية بين الأزواج لا تنمو نموا صحيحا بمجرد تقديم هدية أو باقة ورد وقت المناسبات -على أهمية هذا الفعل- إنما تنمو من خلال تعامل كل منهما بلطف بالغ مع الطرف الآخر··· فما أجمل النظام وما أروعه عند الرجل والمرأة، وما أقبح أن تسود الفوضى وعدم الاحترام بين الزوجين·
فالرجل في كثير من الأحيان لا يلقى بالاً لطريقة تعامله مع طرف عزيز عليه ‘الزوجة’، وقد يجرح مشاعرها دون قصد غالبا أو بقصد أحيانا، معتقداً أن أصول الاتيكيت تطبق فقط حين نتعامل مع الغرباء، أما الزوجة والأقرباء فنصيبهم الجفاء والغلظة بل وقلة الذوق في بعض الأحيان·
وقد يقول قائل: هل ينبغي أن أتبع الاتيكيت حتى مع زوجتي وفي بيتي وهو المكان الذي أتصرف فيه على طبيعتي بلا قيود أو شروط؟
وهل العلاقة الزوجية تحتاج هي الأخرى إلى اتيكيت؟

محمد المرزوقي خبير الاتيكيت والبروتوكول ورئيس قسم العلاقات العامة بنادي تراث الإمارات، يجيب على مثل هذه الأسئلة وغيرها في هذا الحوار:
رغم ما يشهده الواقع من مشكلات ناجمة عن الجفاف العاطفي وإهمال المشاعر وطريقة سلوك الرجل أو المرأة المخالف للمقاصد الأساسية من الزواج بوصفه سكناً وطمأنينة، ورغم أن هذه المشاكل قد تصل إلى الطلاق وتدمير الأسرة إلا أن هناك الكثير من الرجال الذين يرون في التعبير عن حبهم للمرأة منقصة ومذمة، وضعة ومذلة، ولذلك فإن هذا النوع من الرجال لا يتودد الواحد منهم إلى زوجته ولا يعرف للغزل سبيلا، ولا للمداعبة طريقا، ولو نظر إلى حياة الرسول عليه السلام ورأى حبه الشديد للسيدة عائشة، وكيف كان يداعبها ويلاطفها لعلم كيف يكون الحب بين الأزواج·
ولا شك أن الحياة بين الزوجين تحتاج إلى نوع من المشاعر الدافئة، وإلا تحولت إلى حياة روتينية تخلو من الحب والمشاعر الدافئة التي تعين الزوجين على تخطي صعوبات الحياة، ولأن الزوجة رفيقة الدرب وشريكة الحياة، والمؤنسة في الوحدة، وخلقت ليسكن الرجل إليها، ولأنها مخلوق وديع ولطيف، وتعشق الكلمة الحلوة، وتبحث عن ما يشبع إحساسها بأنوثتها تحتاج إلى اهتمام زوجها وحبه، والتعبير عن هذا الحب الذي يعتبر من أهم شروط بناء الحياة العاطفية الناجحة والتفاهم بين الزوجين، وحتى يتم ذلك لابد أن يعلم كلا الزوجين أن البيوت تبنى على المودة والرحمة وليس الحقد والكره·
انسجام وألفة وتفاهم
خبير الاتيكيت والبروتوكول الدولي محمد المرزوقي هو أول إماراتي يدرب فن الاتيكيت والمراسم والبروتوكول، وحاصل على أكثر من 30 خبرة علمية، وأكثر من 40 دورة ، الى جانب قيامه بتقديم العديد من الدورات المتعلقة بالاتيكيت والبروتوكول في جميع المجالات للكثير من الجهات والدوائر والوزارات، يقول عن طبيعة العلاقة بين الرجل والمرأة: تحتاج العلاقة الزوجية إلى الاتيكيت، بل إن الاتيكيت ركيزة أساسية في هذه العلاقة، وهو يهدف وببساطة شديدة إلى تحسين عملية التفاهم بين البشر، وخلق نوع من الانسجام أو الألفة والمودة بين بعضهم البعض، وهذه أسس الزواج الناجح، الذي يقوم بالفعل على المودة والرحمة· وإذا كان الاتيكيت وجد لتحسين التعامل مع أصدقاء أو زملاء، فكيف باثنين يتعامل كل منهما مع الآخر طوال العمر، أليس من الأولى أن يتسم التعامل بينهما بنوع خاص وراق من الاتيكيت؟
ويضيف: ‘لا ننسى أن رسولنا الكريم أوصى بالنساء خيراً، ولا شك أن من بين ما قصده بالخير، هو التعامل مع النساء بالخير، وهل هناك خير من التعامل معهن بلطف ودعة ورقة، وما الاتيكيت إلا فن التعامل برفق مع الجميع، ومن باب أولى مع النساء·
حسن المعاشرة
وفيما يتعلق بمعاملة المرأة لزوجها والرجل لزوجته يرى المرزوقي: إننا نجد في تعاليم ديننا الحنيف مجالا أوسع من كل ما يمكن أن ينضوي تحت فن الاتيكيت، ولنبدأ بالرجل لأن عليه مسؤولية كبيرة في حسن معاملته لزوجته، فهو مأمور أولا وقبل كل شيء برعايتها، لأنه راع والرجل مسؤول عن أهل بيته، ثم انه مأمور بحسن معاشرتها ‘وعاشروهن بالمعروف’، ونلاحظ أن المعروف هو ما تعارف الناس عليه، ونستطيع القول بأن الاتيكيت أيضا هو ما تعارف عليه الناس من قواعد للتعامل، فمن ضمن الاتيكيت والمعروف هو الإحسان إلى الزوجة، والإنفاق عليها، وتلبية مطالبها الشرعية، ومراعاة طبيعتها وطبيعة ما تمر به من نمو وتفاعلات نفسية، ومعرفة ما يسرها والعمل على توفيره، وما تكرهه والابتعاد عنه، أشياء كثيرة، بعضها صغير جدا، لكن تأثيرة كبير على الزوجة، مثل الاهتمام بالمناسبات الخاصة بها، والاحتفاء بأهلها، وتمكينها من صلة أرحامها، والحرص على التعبير عن مشاعره الطيبة نحوها، وشكرها على ما تقوم به وتقدمه له· أما كيفية معاملة الزوجة لزوجها، فإننا سنجد تشابها في كثير من الواجبات من حيث الاحترام والتودد للزوج ومعرفة ما يحبه وما يكرهه، والتعبير عن المشاعر الطيبة، وهنا قد تتحرج الزوجات من فعل هذا، لكنه يدخل في باب ‘حسن التعبير للزوج’·
نعم للإجازة الزوجية
هل الأزواج بحاجة إلى إجازة زوجية كما يقال؟
الحقيقة أنا مع الرأي القائل إن الزوجين بحاجة إلى إجازة، والسبب هو اختلاف قدرة كل منهما على العطاء، فالمرأة والحق يقال دائمة العطاء، فيما الرجل قد يعتريه بعض ما يجعل عطاءه يتغير بالنقص أو الزيادة، وهنا لابد من إجازة يستعيد فيها الرجل توازنه، وأحيانا قد يكون أحد الطرفين في حالة من التشبع العاطفي، والطرف الآخر على عكس ذلك، ومن هنا قد تكون الإجازة فرصة للشحن العاطفي -إن جاز التعبير- وأحيانا تكون الإجازة الزوجية لمجرد كسر روتين الحياة اليومية، أو إبعاد الملل عن الحياة الزوجية، وأحيانا يضطر الزوجان إليها في حالة ارتباط الزوج بعمل يتطلب منه تفرغا أو سفرا·
ويضيف المرزوقي: الإجازة ليست نوعا من الاتيكيت الزوجي، ولكن الاتيكيت هنا يتمثل في مراعاة كل طرف لمشاعر ورغبات الطرف الآخر، عندما يقرر الطرفان أخذ إجازة، وأن يواظب كل منهما على الاتصال بالآخر والاطمئنان عليه، والتعبير عن شوقه إليه وافتقاده له·
احترام الرأي الآخر
هل من الممكن أن نعتبر احترام الرأي الآخر نوعا من الاتيكيت في حالة نشوب خلاف زوجي؟
احترام الرأي الآخر قاعدة من قواعد الاتيكيت، بمعنى على الطرف الآخر معرفة دوافعه للخلاف، وتقدير هذه الدوافع، وعدم تجاهلها أو عدم احترامها، أو الاستخفاف بها، لان أسلوب التعاطي مع المشكلة هو الذي يحدد حجم الخلاف، وبالتالي فمن وجهه نظري لو لاحظنا أن أية مشكلة تنشب سواء بين الزوجين أو غيرهما تتحول بعد دقائق معدودة إلى خلاف آخر حول أسلوب تعامل كل طرف مع الآخر عند عرض أو بحث المشكلة، وسرعان ما ينسيان المشكلة الحقيقية التي يمكن أن تكون بسيطة، أو يكون بالامكان حلها لو أحسن شرحها من طرف، وعموما من الاتيكيت في حالة نشوب خلاف ما، عدم التمادي في إثارة غضب الطرف الآخر، والمبادرة باعتذار الطرف المخطئ بشكل ما مباشر أو غير مباشر إلى الطرف الآخر، وعدم التحسس من ذلك، فالاعتراف بالخطأ فضيلة·
المرأة حرث الرجل
وماذا عن طريقة التعامل في المناسبات الحميمة؟
لا أستطيع أن أجد في الاتيكيت بالنسبة لتصرف الزوجين في المناسبات الحميمة أفضل من قول الحق ‘نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لأنفسكم’، والمقصود هنا من ‘وقدموا لأنفسكم’ كثير، فما أجملها وأكملها وأشملها من عبارة، وهي تُغني عن أي كلام في هذا المقام، فهي أمر صريح بالمداعبة والملاعبة، كما أنها تضع قاعدة ذهبية في مجال العلاقات الزوجية، هي أن الإنسان يجب عليه مراعاة أمور كثيرة من بينها التلطف والمداعبة وصولا بالزوجين إلى حالة من الرضا والسعادة· فالمرأة حرث الرجل، يجب أن يفعل كل شيء من أجل تنشيطها، ومن أجل بعث الحياة فيها وتحقيق المتعة لها حتى تتخلص من كل ما علق في نفسها من هموم وأحزان، إنها المتعة التي يمنحها الحارث لمن يحرثه ومعنى ذلك ببساطة أن العلاقة الجنسية ليست ذلك اللقاء البارد بين جسدين، إنها التفاعل الذي يتم بين الأرض وحارثها، فالحارث لا يترك أي مساحة من الأرض من غير أن يمر عليها ويقلبها ويتعهدها بالعناية والرعاية لكي تثمر في المستقبل، ومثله الزوج الذي لابد أن يمر بكل قطعة من جسد زوجته يلاعبها ويلمسها ويقبلها ويتحسسها وهو بصدد اللقاء بها، هذا هو معنى الحرث وإذا لم يأخذ الجسد حقه لا يكون حرثا، والهمسة في الأذن، والنظرة للعين، واللمسة للجسد هي لغة حوار متبادل بين الطرفين، والزوجة عليها أن ترد التحية بأفضل منها·
وثيقة إتيكيت
ويجد خبير الاتيكيت والبروتوكول الدولي محمد المرزوقي أن العلاقة الزوجية لا تحتاج إلى وثيقة اتيكيت حيث يقول: الوثائق لا تصنع الاتيكيت، وإذا كان من وثائق تصلح لهذا فهي سنة الرسول، وأقواله الطيبة وأخلاقه الكريمة في تعاملة مع زوجاته، ولا عجب في ذلك، ألم يضع الرسول عليه السلام ركبته الشريفة لتطأها السيدة عائشة رضي الله عنا لتركب الناقة؟ ألا يشبه هذا ما درجنا عليه في مبادرة الرجل فتح باب السيارة لزوجته حتى تصعد إليها؟ ثم ألم يكن عليه السلام في صنعة أهل بيته حينما يكون في البيت، حتى إذا حان وقت الصلاة خرج إليها·
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://laki.discutforum.com
Admin
Admin
avatar

انثى عدد الرسائل : 2326
تاريخ التسجيل : 20/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: ايتيكيت الزوجان المتحابان   الخميس مايو 27, 2010 1:33 pm

الحياة بلا دستور ومجموعة من القوانين والأنظمة تحترم وتطبق ، حياة جاهلية فوضوية متخلفة

والبيت الذي يؤسس على الغرائز تهدمه الغرائز.. والمنـزل الذي يبنى على الماء يغرقه الماء.. والدار التي تشيد في مجرى السيل يهدمها السيل.. والأسرة التي تتكون على تقوى وطاعة الله لا تقلعها الريح مهما كانت..

ابن بيتك على صخرة.. تلك نصيحة الأجداد للأحفاد.

ما أجمل النظام وما أروعه في داخل الأسرة.. والمدرسة.. والمصنع. والمسجد والشارع. وما أقبح الفوضى وما أفظعها في البيت والمدرسة والنادي والميادين. ومن مهام الأنبياء العظيمة التي خصهم الله تعالى بها : تعليم الناس مكارم الأخلاق. ويطلق بعض الناس على الفضائل ومحاسن الأخلاق لفظ الإتيكيت. ومن يطبق هذه القواعد فإنه رجل عالم بالإتيكيت وأصوله . ومن يخالف هذه اللوائح يسمى رجلاً جاهلاً بالإتيكيت وفنونه .

وكثيراً ما يراعي كل إنسان مشاعر الطرف الآخر الغريب عنه ، حتى يكتسب ثقته واحترامه وتقديره .

ونحن غالباً لا نلقي بالاً لطريقة تعاملنا مع إنسان عزيز علينا ، يعيش بيننا - مثل شريك الحياة - وقد نجرح مشاعره دون قصد غالباً (أو بقصد أحياناً) لأننا نعتقد أن أصول الإتيكيت تطبق فقط حين نتعامل مع الغرباء.. أما الجفاء والغلظة وقلة الذوق تستعمل مع الأقرباء .

ومن هنا وجب على كل عروسين جديدين أن يتفقا سوياً على قواعد ، تكتب في شكل وثيقة أو اتفاق ، تشمل كل ما تثرى به الحياة ، ويوفر المتعة فيها من أنشطة وهوايات مختلفة وقراءات وزيارات وتأملات ورحلات .. إلخ . وذلك ليحترم كل شريك شريكه ويشعره بقيمته ، ويقلل مخالفاته وسوء معاملاته .

وليكن هناك نوع من الجزاء أو التأديب المناسب للمخالفة مثل خصام يوم أو يومين فقط ، والاعتذار لمن أخطأنا في حقه ، أو دفعُ مبلغ من المال للإرضاء ، أو شراء هدية معقولة..إلخ .

وبعد ذلك يوقع الطرفان على الوثيقة برضا كامل . وقد تضاف بنود جديدة مع مرور الوقت وتحذف بنود ، ولكن يظل النظام قائماً والاحترام متواصلاً.

ومن قواعد الأخلاق التي يحث عليها الإسلام وأصحاب العقول المستنيرة والتي يسميها البعض إتيكيتاً :

1. قبل أن ندخل على أحد في غرفته نستأذن ونطرق الباب.

2. عند الدخول إلى البيت أو الغرفة أو السيارة نلقي السلام.

3. الخروج من الغرفة نسأل من فيها: هل يريد شيئاً قبل الانصراف؟

4. لا نقرأ خطاباً أو شيكاً أو ورقة لا تخصنا.

5. عندما نستعير قلماً أو كتاباً أو مسطرة نعيدها إلى مكانها.

6. إذا كسرنا شيئاً أو أفسدناه اشترينا بديلاً له.

7. عندما نقلب شيئاً أو نغير موضعه مما يخص شريكنا نعيده إلى وضعه الأول.

8. إذا أخطأ أحدنا في حق الآخر فليعتذر له.

9. إذا اعتذر أحدنا وهو مسيء فليقبل الثاني اعتذاره ، ولا يكثر في اللوم.

10. الحديث بيننا يجب أن يكون هادئاً ومحترماً ، وليس فيه سباب.

11. نقول الحق ولو كان مراً ، ولكن بطريقة لطيفة غير جارحة.

12. من يحتج إلى نصيحة ، نقدمها له بحب وبلا تعالٍ.

13. عندما يفرح أحدنا فليفرح الآخر ، وإذا بكى أحدنا فليحزن الثاني معه ، وليبك أو يتباك.

14. إذا حلّت مناسبة سعيدة لأحدنا فلنشارك جميعاً فيها دون اعتذار.

15. نحترم هوايات كل منا ونقدرها ، ونثني عليها ، وكأنها هواياتنا.

16. لا نقابل عصبية واندفاع أحدنا بعصبية مماثلة.

17. إذا عجز أحدنا عن أداء مهمة واحتاج للعون فلنعاونه دون إبطاء.

18. لا داعي لخلق المشكلات والنبش في الماضي حتى لا تتجدد الآلام والأحزان.

19. التسامح والعفو عند المقدرة من شيم الأكرمين.

20. فلنقسم العمل فيما بيننا ، وليؤد كل منا ما عليه ، قبل أن يطلب ما له.

21. لا نكذب مهما كان الأمر والخطأ فالكذب أبو الخطايا ، ولا يدخل كذاب الجنة.

22. ولا يكذّب أحدنا الآخر إذا تحدث أمام الناس ، وروى قصة شاهدناها معاً فنقص منها شيئاً أو زاد ، بل ندعه يكملها كما أراد.

23. لا نسرق مهما كان احتياجنا للمال.

24. فليجب كل منا لزوجه ما يحبه لنفسه وليعمل على راحته قدر استطاعته.

25. الصبر على الشدائد عبادة .. وشكر الله دوماً واجب.

26. الصلاة عماد الدي ، والثقة بالله هي أساس النجاح واليقين.

27. فلينادِ كل منا صاحبه بلقب يحبه ، ولا يرفع الكلفة في الحوار والمزاح سراً أو جهراً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://laki.discutforum.com
 
ايتيكيت الزوجان المتحابان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
laki :: حياتك :: ايتيكيت-
انتقل الى: