laki

اسلام دعوة زواج تطوير الدات صحة جمال ديكور السر التنمية ايتيكيت
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 إتيكيت التحدث و الحوار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ilham



انثى عدد الرسائل : 230
تاريخ التسجيل : 01/03/2008

مُساهمةموضوع: إتيكيت التحدث و الحوار   الأحد أبريل 27, 2008 4:20 pm

إتيكيت المحادثة:

- السلوك الحميد الذى نتبعه دائماً يأتى بالنتائج الإيجابية فى أى موقف من المواقف وخاصة فيما يسمى بفن الحديث ...

وقد لا يعي الكثير أو لا يعرف كيفية إدارة محادثة مع طرف أو أطراف أخرى.

- فن المحادثة:

- الاستماع:

الحديث أو المحادثة هى فن أو فن اجتماعى على وجه التحديد, من خلال الملاحظة والتجربة من الممكن أن يصبح الشخص الخجول شخصاً ماهراً فى إدارة أى نقاش وسط جماعة وليس مع فرد واحد فقط بعينه ... فهل تتخيل مدى الجرأة التى سيصل إليها هذا الشخص باتباعه قواعد الإتيكيت لكى يلتف الآخرون من حولك لتبادل الآراء حول موضوع عام أو خاص. ومن القواعد الأولية أن تكون لطيفاً تبدى اهتماماً بكلام الآخرين.

وتجد الشخص الاجتماعى تتوافر فيه صفة هامة هى الإنصات للغير باهتمام وترك الفرصة لهم للتحدث بل وإشعارهم بأهميتهم وبهذا ستكسب نقاط لصالحك.

- بدء المحادثة:

كيف تبدأ الحوار مع شخص؟ بالتحدث عن المكان الذى تتواجد فيه, أو عن سبب تواجدك فيه (إما للالتقاء بالأصدقاء أو غيرهم), التحدث عن الذكريات مع الأصدقاء أو عن حدث مع شخص تعرفه. أما إذا كنت فى حفلة فالمضيفة من الممكن أن تكون هى محور كلامك. لا يشترط تحدثك بكثرة حتى تبدو لطيفاً, التوجه بالنظر دائماً إلى الشخص الذى يتحدث من خلال توجيه بعض الأسئلة عن الموضوع الذى يدور أمامك حتى تساعد على بقائه أطول فترة ممكنة، كما أن ذلك يعكس اهتمامك وانتباهك للغير. والمتابعة لا تأتى بالتحاور الشفهى ولكن بمتابعة العينين وإبداء بعض التغيرات والتعبيرات على الوجه والتى تكون أفضل بكثير من الكلام فى بعض الأحوال.

- الثرثرة:

حكاية القصص الطويلة قد لا يكون فى صالحك أو صالح من يقصها لأنك تحتكر الحديث بأكمله ولا تعطى الفرصة للغير. لكن فى بعض الأحيان قد لا تستطيع الفرار من هذه القصص الطويلة إذا كان الشخص الذى يوجد أمامك يحكى حادثة له. وفى هذه الحالة لكسر رتابة الحديث توجه الأسئلة للأشخاص المنصتين عما إذا كانوا قد مروا بمثل هذه الأحداث من قبل. ليس السكون والهدوء من حولك يعنى الاهتمام بما يقوله الشخص أو أن له شأن لكنه قد يعنى الملل ... وللابتعاد عن سماع ملاحظات محرجة مثل "هل انتهيت من حديثك" عليك بتنمية حاسة التمييز لديك عما إذا كان غيرك يشعر بالملل من حديثك أم لا وتحديد الخط الفاصل.

- المقاطعة أثناء الحديث:

مقاطعة الحديث قد تكون من أكثر المآزق التى لا تجعلك تبدو محاوراً ناجحاً, حاول ألا تقاطع الحديث بقدر الإمكان ... فإذا انضم شخصاً جديداً للمجموعة ومشاركته بموضوع جديد عليك باستئناف الحديث القديم مرة أخرى. وعند العودة لابد من إخبار هذا الشخص بموضوع الحديث.

- الأخطاء:

عند رواية شئ مؤلم حدث لك أو لشخص آخر بدون معرفتك بأن شئ مشابه قد حدث لأحد الحاضرين علىأن يلفت شخص آخر انتباهك، عليك بالإشارة إما بالاعتذار أو بقول "معذرة فأنا لا أعلم بذلك". ثم يدار الحديث فى اتجاه آخر أى يغير الموضوع.

وإذا كنت مرحاً وتحب روح الدعابة بأن تبدى سخريتك من شىء بشكل معقول فلا مانع منه, ومثال آخر على ذلك إذا تمت دعوتك لتناول وجبة غذاء أو عشاء فى مطعم أو فى بيت أحد الأصدقاء أو عند ذهابك لأحد الحفلات ثم أظهرت استيائك من نوع معين من الطعام ثم وجدته الطبق الرئيسى أمامك فالاكتفاء بإبداء الابتسامة على وجهك ونسيان ما كنت تتحدث بشأنه هو الحل للخروج من المأزق.

- الثقافة:

سر آخراً من أسرار فن الحديث هو معرفتك بالشخص الذى ستجلس وتدير النقاش معه، ومعرفته بالمواضيع التى تحوز اهتمامه. معرفة الأخبار اليومية وخاصة إذا كنت خجولاًً لتستخدمها عند الحاجة لأن نقاشك لابد وأن يبدو طبيعياً وليس مقحماً!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Admin
Admin


انثى عدد الرسائل : 2326
تاريخ التسجيل : 20/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: إتيكيت التحدث و الحوار   الخميس مايو 27, 2010 3:27 pm

قبل الكلام مع الآخرين تذكر الآتي:- تأكد خير الكلام ما قل ودل ، قلل كلماتك واهتم بكلام الآخرين.
- اذا أردت ان تكون مهما فعليك أن تكون مهتما.
- طريقة حديثك تعبير عن شخصيتك وثقافتك وبيئتك.
- فكر بما تقوله قبل أن تنطق به
- ضع نفسك مكان الآخرين ثم أسمعهم من الكلام ما تحب أن تسمع.
- دع محدثك يحدثك بما يحب ، وكن مستمعاً جيداً .
- كم من الناس أحببته من كلامه ، وأناس آخرين تكرههم من كلامهم.
- تكلم ببساطة وبدون تكلف.

أثناء الحديث:-

انظر الى الشخص الذي تتحدث معه واذا كنت تتحدث مع مجموعة وزع النظر على الجميع ( لا تركز على شخص وتهمل الآخرين).
- في المحافل يستحسن ان تتكلم مع من يقف بجانبك
- راعي مشاعر الآخرين
- تحدث بصوت معتدل وواضح وبهدوء
- استمع ضعف ما تتكلم ، لديك أضراس كثيرة لتغلق فمك.
- لا تكذب المتحدث مهما كنت متأكدا من ذلك.
- لا تجادل .. واعلم ان افضل السبل لكسب جدال هو تجنبه.
- حافظ على مشاعر الآخرين ، واختر كلماتك بعناية.
- لكي تصبح متحدثاً بارعاً ... كن مستمعاً طيباً وشجع محدثك على الكلام عن نفسه.
- إذا أردت ان يسر بك الناس ... تكلم فيما يسرهم ويلذ لهم.

تجنب الآتي أثناء الحديث مع الآخرين:

- التكرار
- حلف الأيمان
- المراهنة "دليل ضعف الحجة"
- الغيبة والنميمة (الغيبة أشد من الزنا ، والفتنة اشد من القتل).
- اياك والحديث في جانب يتعلق بحياة شخص غير موجود.
- الاشمئزاز
- لا تدخل مع العنيد أو الثرثار في حوار.
- المواضيع الحساسة
- المصطلحات الأجنبية والفنية - بقصد التباهي / عربي انجليزي "يمكن ان استخدم بعض المصطلحات الأجنبية ولكن عند الضرورة".
- نقل الأخبار - ابتعد عن نقل الأخبار .. نقل خبر خاطئ ... قد يؤثر على مصداقيتك


أخطاء أثناء الحديث:

- المقاطعة .. شخص كلما تكلم ... أنا اكمل عنك ...
- تكذيب الطرف الآخر
- الكلمات المطاطية التي تحمل أكثر من معنى
- اشارات اليد
- ازالة الكلفة
- التعليق على اخطاء لفظية نطق بها الطرف الآخر.

أخطاء أخرى

- لا تجب عن سؤال موجة لشخص آخر..
- لا تكرر كلمة لا كثيرا .. ذهبنا الى السوق لا .. شاهدنا علي لا .. الخ.
- الانشغال بالهاتف أو تنظيف النظارة
- تتثاءب وشخص آخر يتكلم
- عندما تأكل وأنت تتكلم يرى الآخرون عملية الطحن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://laki.discutforum.com
Admin
Admin


انثى عدد الرسائل : 2326
تاريخ التسجيل : 20/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: إتيكيت التحدث و الحوار   السبت مايو 29, 2010 5:32 am

كثيرا ما نتعرض لجلسات مشتركه بين مجموعه من الناس
قد نكون متشابهين معهم فى بعض الامور وقد يكونوا مختلفين عنا فى امور اخرى
وقد ندخل معهم فى حديث يتحول الى نقاش وقد يستدرجنا النقاش الى جدل....ولكن هل انتى ممن يجيدون فن الجدل ؟ ...هل انتى على علم بآدابه واصوله ؟

الفرق بين الحوار والجدل :

الحوار يكون عندما يضطرب الذهن ويصبح العقل في حيرة من أمر ما او قضية من القضايا أو مسألة من المسائل ويراد من الحوار أن يخرجه من كل ذلك.
وتكون طريقة الحوار لينة أو غير قاسية وغير عنيفة.

أما الجدل فيكون عندما يكون هناك صراع فكري حول قضية من القضايا أو مسألة من المسائل ويكون الهدف عند كل واحد من المتجادلين هو هزيمة الآخر فكرياً والانتصار عليه.
وفى اللغة العربيه : ج د ل تقول: جدل الرجل جدلاً _ خاصم. والجدل هو المنازعة في الرأي، ويطلق على شدة الخصومة واللدد فيها. وتقول: جادل مجادلة وجدالاً _ خاصم.
فالجدل: المفاوضة على سبيل المنازعة والمغالبة. وأصله من جدلت الحبل : أي أحكمت فتله، ومنه الجديل. وجدلت البناء: أحكمته. والمجدل: القصر المحكم البناء. والأجدل: الصقر المحكم البنية. ومنه الجدال : فكأن كل واحد من المتجادلين يفتل الآخر عن رأيه.


آداب الجدل :

* النية ....فيجب عليكى قبل ان تدخلى فى جدل مع شخص ما ان تحددى نيتك وتجعليها لما هو نافع ..والغرض منها هو طلب الحق ومحاولة إدراكه.

* عدم التعصب...بحيث يتخلى كل من المتناظرين عن التعصب وعن أن يكون هدفه مجرد الغلبة والإفحام وهذا يحدث عند التخلص من الاغراض الذاتيه وسمو الهدف.

*خفض الصوت....اعلمى ان الصوت المرتفع من علامات ضعف موقفك...وان صوتك العالى يقلل من فرص انهاء الجدل لصالحك ويؤدى الى تشتيت افكار كل منكما والخروج عن موضوع الجدل كما انه يؤدى الى الحدة والضجر وقد يشتد الجدل الى ما يحمد عقباه من خصام وغضب

*التواضع... فلا يجب عليكى اشعار خصمك بانك الوحيدة الملمة بجميع خيوط الموضوع وملمة بجميع تفاصيله التى يجهلها هو...ليس من العيب ابدا ان نعترف بحدودنا للمعرفه والا نتغالى فى الجدل بكل غرور وثقه ذائده عن حدها مما يذيد من حدة الجدل

*اياكى والضحك والسخريه من الخصم لتضليله وتضعيف موقفه وتشتيت افكاره فهذا الاسلوب لا يليق بكى ولا بآداب الجدل

* لا تناقضى نفسك بذكر الشئ وضده فتناقض اقوالك يشكك من صحة كلامك كله ويقلل من مصداقيتك

*اعطى فرصه للخصم بان يبدى رايه ...فلا تلاحقيه كلمة بكلمة وقول بقول ...اتركى مساحه للرأى والرأى الاخر فليس دائما رأيك هو الصحيح

*لا تستخدمى كليمات مغلقه ...يحسبها العاقل حكما بينما هى فى الحقيقه مجرد كليمات لا تسعى من ورائها الا لتضليل خصمك والانتصار عليه

* مادمتى اذنتى لخصمك بان يسأل فعليكى الاجابة على ما سأل ولا تردى السؤال بسؤال او تهربى منه بالخروج من الموضوع والدخول فى موضوع آخر

*اياكى والتكرار ...لاتكررى كلماتك دون اضافة اى جديد ...التزمى الصمت مادمتى لا تملكين ما يمكنك اضافته لجدلك مع خصمك

*تجنبى الجدل مع المعاند والجاهل وطالب الغلبة لذاتها فهؤالاء الجدل معهم غير مثمر ولن يعود عليكى الا باصابتك بصداع برأسك يصعب معالجته فهؤلاء اذآهم اكثر من نفعهم

*لا تثنى على نفسك امام الحضرين فى سبيل التحقير من خصمك للفوز بنتيجة الجدل لصالحك ...فترك المدح للآخرين اولى وافضل

* لا تجادلى من تشعرى فى نفسهم بكره لكى فهؤلاء الجدل معهم لن يقودك الا للغضب

*لا تعتمدى على الحاضرين فى انهم قد يوافقوكى الرأى ويقفوا بجوارك ضد خصمك ..فقد يخيب ظنك وتصابى بخيبة الامل وهذا يؤدى الى تشتيت تفكيرك

*ان كنتى واثقه من رايك فلا تلتفتى الى الحاضرين اذا وافقوكى ام خافوكى الرأى فهذا ينم عن ضعف موقفك وقلة ثقتك بكلامك

*اياكى ان تجادلى من ترين انه غير اهل للجدل معكى فان كان اهل لذلك فاياكى والاستهزاء والاستخفاف به بعد ان تجادليه فهذا يؤدى الى عدم تجمع وصفاء ذهنك

*اياكى وان ينسيكى الجدل قدر خصمك ومكانته والفارق السنى بينكما ...فمهما اشتد الجدل اياكى والتهاون فى تلك الحدود الهامه

* عليكى بمربط الفرس ...فلا تطولى فى حديثك وتسترسلى فيه دون فائده فكثرة الكليمات لن تقنع خصمك برأيك وانما عليكى بما قل ودل وهذا باسهل وابسط العبارات واكثرها ليونه

*لا تتجهى بوجهك الى جهة اخرى غير وجه خصمك واياكى بان تلوحى بوجهك بعيدا عنه لان هذا ليس من آداب الجدل ...فحافظى على ان يكون وجهك دائما متجها الى وجه خصمك اثناء الجدل

*عليكى بتقوى الله والا تتكلمى بالباطل فى اعلاء كلمتك دون الوصول للحق وانتى على علم بذلك وان اخبرك خصمك بانكى على باطل وكنتى فى شك من ذلك تراجعى فورا ولا تصرى عليه للمكابرة

* اخيرا ليس شرط من شروط الجدل ان تكونى فى النهاية انتى المنتصرة دائما ... لما لا تكونى انتى الخاسره وتكسبى معلومة جديده ...كل بن آدم خطاء وانتى بشر معرضه للخطأ والصواب فعليكى تقبل هذا بصدر رحب
ولكن الاهم من تقبل الخطأ هو الاعتراف به ... وتأكدى ان هذا من اهم آداب الجدل ويذيد من قيمتك ويرفع منك امام الجميع ويكسبك احترامهم وتقديرهم


وضع الله عز وجل قواعد للجدل ويجب علينا الالتزام بها ومنها :

قال الله تعالى : (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة، وجادلهم بالتي هي أحسن، إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله، وهو أعلم بالمهتدين)، (النحل/ 125)
ويقول : (ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم، وقولوا آمنا بالذي أنزل الينا وأنزل اليكم، وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون...)، (العنكبوت/46)

ولم تقف آداب الجدل في القرآن الكريم عند طلب ان يكون الجدل بالتي هي أحسن فقط... وانما تجاوز ذلك إلى أخلاقية اخرى من أخلاقيات الجدل ... وهي أن يكون الحق هو المستهدف من الجدل... وليس الباطل
يقول الله تعالى: (ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم، إن الله لا يحب من كان خوّاناً أثيما)، (النساء/ 107)
ويقول: (ها أنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا، فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة، أم من يكون عليهم وكيلاً)، (النساء/ 109)

ولأن الجدل يجب أن يكون في سبيل الحق بين الله لنا عقوبة الذين يجادلون في سبيل الباطل.
يقول الله تعالى (وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق، فأخذتهم، فكيف كان عقاب)، (غافر/5).

وكما وضع القرآن الكريم لنا آداب الجدل وأخلاقياته...حدثنا عن طبيعة الإنسان وكيف أنه يحب الجدل
يقول الله تعالى: (ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل وكان الإنسان أكثر شيء جدلا) (الكهف/54)
ويقول: (ولما ضرب ابن مريم مثلاً، إذا قومك منه يصدون. وقالوا: أألهتنا خير أم هو ما ضربوه لك إلا جدلاً بل هم قوم خصمون)، (الزخرف/ 57_58)

وهذه امثلة من الجدل فى القرآن :
يقول الله تعالى: (قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها، وتشتكي الى الله، والله يسمع تحاوركما إن الله سميع بصير...)(المجادلة/1)
ويقول : (ومنهم من يستمع اليك، وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه، وفي آذانهم وقرا، وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها حتى إذا جاءوك يجادلونك، يقول الذين كفروا: إن هذا إلا أساطير الأولين..)(الأنعام/25)
ويقول : (يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها)(النحل/111)
ويقول : (قالوا: يا نوح قد جادلتنا فاكثرت جدالنا)(هود/32)

اقوال أئمة العلم فى آداب الجدل :

قال الإمام الشافعي :
( مــا ناظرت أحدًا قطُّ فأحببتُ أن يخطئ !)
و قال أيضا : ( مــا كلّمتُ أحدًا قطُّ إلا و أحببتُ أن يُوَفَّق و يُسدَّدَ و يُعان، و ما كلَّمتُ أحدًا قطُّ إلا ولم أُبالِ بيَّن اللهُ الحقَّ على لساني أو لسانه)

و قال أبو حامد الغزالي:
(فانظر إلى مُناظري زمانك اليوم، كيف يسْوَدُّ وَجْهُ أحدهم إذا اتَّضحَ الحقُّ على لسان خِصْمِهِ؟! ، و كيف يخجلُ به ؟! ، و كيف يجْهد في مجاهدته ؟! ، و كيف يذُمُّ من أفحمه طول عمرِهِ ؟!)

قال الشيخ الالباني :
( المجادلة بالتي هي أحسن تتطلب ما قلناه آنفاً شيء من التسامح ، شيء من التسامح ، وهذا التسامح يستلزم منا شيئين اثنين :
الشيء الأول :- أن نخطّر في بالنا ، أن يخطّر كل منا في باله ، أنه لم ينزل عليه الوحي بما عنده من رأي ، فهو ممكن أن يكون المخطئ وأن يكون الشخص الذي يجادلُه و يناقشه هو المصيب ، ينبغي كل منا حينما أن يناقش صاحبه أن يستحضر هذه البدهية، أننا لسنا معصومين مهما كان كلٌ منا متعلم أو عالم، فكثير ما يتحقق قولُ العلماء :
[قد يوجد في المفضول ما لا يوجد في الفاضل]
، قد يكون العالم على خطأ والمتعلم على صواب، قد يكون المتعلم على خطأ والأميّ الذي لا يعلم يكون على صواب، وهذا الإستحضار لهذه الحقيقة مما يجعل الإنسان متأنياً متلطفاً مع صاحبه في مناقشته، وهذا أدبٌ مأخوذ من القرآن الكريم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://laki.discutforum.com
 
إتيكيت التحدث و الحوار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
laki :: حياتك :: ايتيكيت-
انتقل الى: