laki

اسلام دعوة زواج تطوير الدات صحة جمال ديكور السر التنمية ايتيكيت
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 صفوان بن أمية الآمن التائب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
aicha

avatar

انثى عدد الرسائل : 729
تاريخ التسجيل : 21/02/2008

مُساهمةموضوع: صفوان بن أمية الآمن التائب   الجمعة مارس 07, 2008 5:53 am

°¤§][ صفوان بن أمية الآمن التائب ][§¤°

إنه صفوان بن أمية ، أحد فصحاء العرب ، وواحد من أشراف

قريش في الجاهلية ، قتل أبوه أمية بن خلف يوم بدر كافرا، وقتل

عمه أُبي بن خلف يوم أحد كافرا بعد أن صرعه النبي صلى الله

عليه وسلم ، وكان صفوان واحدا من المشهورين في إطعام الناس

في قريش وكان يقال له : ( سِداد البطحاء )




°¤§][ المؤامرة ][§¤°

كان صفوان رضي الله عنه من أشد الناس عداوة وكرها للنبي صلى

الله عليه وسلم وأصحابه قبل أن يدخل في الإسلام ، وقد جلس يوما

في حجر الكعبة بعد غزوة بدر، وأخذ يتحدث مع عمير بن وهب

رضي الله عنه عما حدث لقريش في بدر، ورأى صفوان أن صديقه

عميرا رضي الله عنهما يريد الذهاب لقتل الرسول صلى الله عليه

وسلم ولكنه لا يملك ، فساعده في تحقيق ذلك ، وذهب عمير

رضي الله عنه إلى المدينة مصمما على قتل محمد صلى الله

عليه وسلم ، ولكن شاء الله أن يُسلم عمير، وخاب ظن صفوان

رضي الله عنهما .




°¤§][ فتح مكة ][§¤°

جاء فتح مكة فأسلمت زوجته ناجية بنت الوليد بن المغيرة ، وظل

هوعلى كفره وعداوته للإسلام وهرب في شعب من شعاب مكة ،

فعلم بذلك عمير بن وهب الذي ظل محافظا على صداقته لصفوان

رضي الله عنهما ، فذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال :

( يا رسول الله ، إن صفوان بن أمية سيد قومه ، خرج هاربا

ليقذف نفسه في البحر خوفا منك فأمنه فداك أبي وأمي )

فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : " قد أمنته "

فخرج عمير رضي الله عنه من عند رسول الله صلى الله عليه

وسلم مسرعا إلى الشعب الذي اختبأ فيه صفوان رضي الله

عنه ، فلما رآه صفوان رضي الله عنه قال له :

( يا عمير ما كفاك ما صنعت بي ، قضيت عنك دينك ،

وراعيت عيالك على أن تقتل محمدا فما فعلت ، ثم تريد

قتلي الآن )

فقال عمير رضي الله عنه :

( يا أبا وهب ، جعلت فداك ، جئتك من عند أبر الناس ،

وأوصل الناس ، قد أمنك رسول الله )

فقال صفوان رضي الله عنه :

( لا أرجع معك حتى تأتيني بعلامة أعرفها )

فرجع عمير إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال له ما يريده

صفوان رضي الله عنه ، فأعطاه الرسول صلى الله عليه وسلم

عمامته ، فأخذهاعمير وخرج إلى صفوان رضي الله عنهما ،

وقال له : ( هذه عمامة رسول الله يا صفوان )

فعرفها صفوان رضي الله عنه ، وعلم أن النبي صلى الله عليه

وسلم قد أمنه.

ثم قال له عمير رضي الله عنه :

( إن رسول الله يدعوك أن تدخل في الإسلام ، فإن لم ترض ،

تركك شهرين أنت فيهما آمن على نفسك لا يتعرض لك أحد )

وخرج صفوان مع عمير رضي الله عنهما حتى وصلا إلى

المسجد ، وإذا برسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته

يصلون العصر ، فوقف صفوان رضي الله عنه بفرسه بجانبهم ،

وقال لعمير رضي الله عنه :

( كم يصلون في اليوم والليلة ؟ )

فقال عمير رضي الله عنه : ( خمس صلوات )

فقال صفوان رضي الله عنه : ( يصلى بهم محمد ؟ )

قال عمير رضي الله عنه : ( نعم )

وبعد أن انتهت الصلاة وقف صفوان رضي الله عنه أمام

الرسول صلى الله عليه وسلم وناداه في جماعة من الناس

وقال :

( يا محمد ، إن عمير بن وهب جاءني ببردك ، وزعم أنك

دعوتني إلى القدوم عليك فإن رضيت أمرا ، وإلا سيرتني

شهرين )

فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم :

" أنزل أبا وهب "

فقال صفوان رضي الله عنه : ( لا والله حتى تبين لي )

قال صلى الله عليه وسلم :

" انزل ، بل لك تسير أربعة أشهر "

فنزل صفوان رضي الله عنه ، وأخذ يروح ويعود بين

المسلمين وهو مشرك.




°¤§][ يوم حُنين ][§¤°

لما أجمع رسول الله صلى الله عليه وسلم السير إلى هوازن

ليلقاهم ، ذُكر له أن عند صفوان بن أمية رضي الله عنه

أدراعا له وسلاحا ، فأرسل إليه وهو يومئذ مشرك وطلب

منه الرسول صلى الله عليه وسلم أن يعيره سلاحا ، فقال له

صفوان رضي الله عنه : ( طوعا أم كرها يا محمد ؟ )

فقال له النبي صلى الله عليه وسلم :

" بل طوعا ، عارية مضمونة أردها إليك "

فأعاره صفوان رضي الله عنه مائة درع وسيف ، وأخذها

المسلمون وخرجوا إلى الحرب وهو معهم.




°¤§][ إسلامه ][§¤°

عندما انتصرالمسلمون وجمعوا من الغنائم الكثير ، أخذ رسول

الله صلى الله عليه وسلم يفرق غنائم حُنين ، فأخذ صفوان

رضي الله عنه يطيل النظر إلى شعب ملآن نعما وشاء ورعاء

كأنها أعجبته ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يلاحظ ذلك

في عينيه ، فقال له : " يا أبا وهب يعجبك هذا ؟ "

قال رضي الله عنه : ( نعم )

قال صلى الله عليه وسلم : " هو لك "

فقال رضي الله عنه :

( ما طابت نفس أحد بمثل هذا .. إلا نفس نبي ..

أشهد أن لا إله إلا الله .. وأن محمدا عبده ورسوله )

فمن الله عليه بالإسلام ، فأسلم وحسن إسلامه.

وقال رضي الله عنه :

( لقد أعطاني رسول الله ما أعطاني وإنه لأبغض الناس

إلي ، فما زال يعطيني حتى إنه لأحب الناس إلي )




°¤§][ الهجرة ][§¤°

ظل صفوان رضي الله عنه مقيما في مكة يعبد الله ، ويقيم

تعاليم الإسلام ، وذات يوم ، قابله رجل من المسلمين وقال

له : يا صفوان من لم يهاجرهلك ، ولا إسلام لمن لا هجرة له.

فحزن صفوان رضي الله عنه أشد الحزن ، وخرج إلى المدينة

مهاجرا ، فنزل عند العباس بن عبد المطلب رضي الله عنهما ،

فأخذه العباس رضي الله عنه إلى رسول الله صلى الله عليه

وسلم ، فسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم :

" ما جاء بك يا أبا وهب ؟ "

فقال صفوان رضي الله عنه : ( سمعت أنه لا دين لمن لم يهاجر )

فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم له وقال :

" ارجع أبا وهب إلى أباطح مكة ، فلا هجرة بعد الفتح ،

ولكن جهاد ونية "

فاطمأن صفوان رضي الله عنه لذلك القول ، ورجع إلى مكة

وهو مستريح الصدر.




°¤§][ وفاته ][§¤°

شارك صفوان رضي الله عنه في الفتوحات الإسلامية في

عهد أمير المؤمنين عمر وعثمان بن عفان رضي الله عنهما

وظل يجاهد في سبيل الله حتى اشتاقت روحه إلى لقاء ربها ،

فمات بمكة سنة 42 هـ في أول خلافة معاوية بن أبي سفيان

رضي الله عنه ، وقد روى كثيرا من أحاديث رسول الله صلى

الله عليه وسلم ، وروى عنه الصحابة والتابعون رضي

الله عنهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
صفوان بن أمية الآمن التائب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
laki :: دينك :: شخصيات في الاسلام-
انتقل الى: